الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

126

تنقيح المقال في علم الرجال

من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي ، يروي عنه الشهيد رحمه اللّه بواسطة ابن معيّة . وقال الشهيد رحمه اللّه - في محكي إجازته لابن نجرة ، ما لفظه - : الشيخ الإمام سلطان العلماء و « 1 » الأدباء ، ملك النظم والنثر ، المبرز في النحو والعروض ، تقي الدين أبو محمّد الحسن بن داود رحمه اللّه . وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه في إجازته « 2 » للشيخ حسين عبد الصمد - عند ذكر ابن داود - : صاحب التصانيف العزيزة ، والتحقيقات الكثيرة ،

--> ويروي عنه أيضا جماعة كثيرة ، منهم : الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المرندي أستاذ الشهيد أيضا ، والشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطارآبادي كما سيجيء في ترجمتهما . . ثم ذكر عبارة أمل الآمل ، ثم قال : وقال الشهيد في بعض إجازاته عند ذكره : الشيخ الإمام سلطان الأدباء ، ملك النثر والنظم ، والمبرز في النحو والعروض . . ثم ذكر عبارة التفرشي في نقد الرجال وناقشها . . إلى أن قال : وأقول : قد رأيت في إيروان بخط الكفعمي في بعض مجاميعه نسخة من كتاب عقد الجواهر في الجمع بين الأشباه والنظائر في الفقه ، وقد صرّح في أوله باسم مؤلفه ، ولكن لم يكن منظوما ، بل كان على نهج كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر للشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد المعاصر له . . ( 1 ) في منقولة رياض العلماء بحذف ( العلماء و ) . ( 2 ) أقول : ذكر العلّامة المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه في بحار الأنوار 108 / 153 هذه الإجازة ، وقال : ومرويات الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي ، ملك العلماء والأدباء والشعراء تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب التصانيف العزيزة ، والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال ، سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب ، ومن وقف عليه علم جليّة الحال فيما أشرنا إليه ، وله من التصانيف في الفقه نظما ونثرا ، مختصرا ومطولا ، وفي المنطق والعربية والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا كلّها في غاية الجودة ، بالطرق التي له إلى العلماء السابقين رحمهم اللّه ، وقد ذكر بعضها في كتاب الرجال ، وعنه قدّس اللّه روحه . .